تنمية البحث العلمي
تشجيع البحث وتطويره في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا والتخصصات المجاورة بما يخدم المجتمع والصالح العام.
نداء إلى علماء الاجتماع والأنثروبولوجيا في الجزائر
المؤتمر التأسيسي · باتنة · ديسمبر 2026
الجمعية الجزائرية لعلم الاجتماع والأنثروبولوجيا — تحت التأسيس
إلى الزميلات والزملاء، الأساتذة والباحثين وعلماء الاجتماع والأنثروبولوجيا في الجزائر، نتوجه إليكم بدعوة للمشاركة الفاعلة في المؤتمر التأسيسي للجمعية الجزائرية لعلم الاجتماع والأنثروبولوجيا، المقرر عقده بمدينة باتنة خلال شهر ديسمبر 2026، والمساهمة في وضع حجر الأساس لإطار علمي وطني يجمع جهود المشتغلين بالتخصصين ويحمل رايتهما. إن علم الاجتماع والأنثروبولوجيا ركيزتان أساسيتان لفهم المجتمع وتحولاته وتحليل قضاياه، وتزداد الحاجة إلى حضورهما المنظم في ظل التحولات التي يشهدها المجتمع الجزائري. وفي كثير من دول العالم، تؤدي الجمعيات العلمية المتخصصة دوراً محورياً في جمع الباحثين، وتنظيم المؤتمرات، وتشجيع البحث والنشر، وبناء جسور التعاون الأكاديمي. ومن هذا المنطلق، نطمح إلى جمعية وطنية مستقلة تكون بيتاً علمياً مشتركاً للأساتذة والباحثين والطلبة، وتدعم الباحثين الشباب، وتوسع فرص تبادل الخبرات والشراكات مع الجامعات ومراكز البحث، وتعزز حضور علم الاجتماع والأنثروبولوجيا في فهم قضايا المجتمع الجزائري. إن تأسيس هذه الجمعية ليس مشروع اللجنة التحضيرية وحدها، بل مسؤولية مشتركة وفرصة للانتقال من المبادرات المتفرقة إلى عمل مؤسسي مستدام. لذلك ندعوكم إلى الحضور والمشاركة بأفكاركم وخبراتكم ومقترحاتكم، فبمشاركتكم نؤسس مؤسسة علمية وطنية تكون ملكاً لجميع المشتغلين بعلم الاجتماع والأنثروبولوجيا في الجزائر. معاً نؤسس، ومعاً نحمل الراية، ومعاً نكتب التاريخ.
فضاء وطني للبحث والتفكير
منصة علمية تجمع الباحثين والأساتذة والطلبة والمهتمين بعلم الاجتماع والأنثروبولوجيا، من أجل إنتاج المعرفة وتبادل الخبرات وتعزيز التعاون الأكاديمي.
الجمعية تجمع تطوعي ذو طابع علمي، يلتقي فيه الباحثون والأساتذة والطلبة والمهتمون بعلم الاجتماع والأنثروبولوجيا والتخصصات ذات الصلة. وتعمل على تسخير المعارف والخبرات لخدمة البحث العلمي والصالح العام، دون غرض ربحي.
وتلتزم الجمعية بالاستقلالية العلمية، واحترام القوانين والتنظيمات المعمول بها، وبناء علاقات تعاون مع الجامعات ومراكز البحث والمؤسسات العلمية داخل الوطن وخارجه.
مجتمع معرفي
متعدد التخصصات
مرتكزات العمل
استقلالية النشاط العلمي عن التوظيف الحزبي، واحترام القواعد القانونية والتنظيمية.
تعبئة الخبرات والجهود التطوعية لتحقيق أهداف علمية مشتركة وخدمة الصالح العام.
تيسير تبادل الخبرات والمنهجيات وبناء شراكات مع المؤسسات العلمية.
نعمل على تطوير البحث في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا، وتوسيع مساحات الحوار والتكوين والإنتاج العلمي.
تشجيع البحث وتطويره في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا والتخصصات المجاورة بما يخدم المجتمع والصالح العام.
جمع المتخصصين والباحثين والأساتذة والطلبة وتيسير تبادل الخبرات والتعاون بينهم.
تنظيم المؤتمرات والملتقيات والندوات والأيام الدراسية والدورات التكوينية والورش العلمية.
إصدار الدوريات والمجلات والنشرات، وتشجيع تأليف الكتب ونشر البحوث والدراسات.
التعاون مع الجامعات ومراكز البحث والمؤسسات العلمية والجمعيات ذات الأهداف المماثلة.
تعزيز علاقات التعاون على المستويات الوطني والعربي والدولي وفق الإجراءات القانونية.
المساهمة في تطوير أخلاقيات البحث العلمي وتبادل المعارف والخبرات والمنهجيات العلمية.
تضم الجمعية فئات متنوعة تتيح المشاركة في الحياة العلمية والتنظيمية، وفق الشروط المحددة في القانون الأساسي.
الأشخاص الذين شاركوا في تأسيس الجمعية ووقّعوا وثائقها التأسيسية وأُدرجوا في القائمة الرسمية للأعضاء المؤسسين.
↙الحاصلون على شهادة الماجستير أو الدكتوراه في علم الاجتماع أو الأنثروبولوجيا، والمقبولون وفق إجراءات الجمعية.
↙طلبة الماجستير والدكتوراه المسجلون في علم الاجتماع أو الأنثروبولوجيا بمؤسسة للتعليم العالي.
↙أشخاص تُمنح لهم الصفة تقديراً لإسهام علمي متميز أو خدمة معتبرة أو دعم أهداف الجمعية.
↙تُحدَّد حقوق التصويت والترشح وفق فئة العضوية والشروط المنصوص عليها في القانون الأساسي والنظام الداخلي؛ ولا تمنح صفة العضو المؤسس أو الطالب أو الشرفي، في حد ذاتها، حق التصويت.
انضم إلى المجتمع العلمي
تبدأ إجراءات الانضمام بطلب مكتوب أو إلكتروني موثق، يتضمن البيانات الأساسية والتخصص والمؤسسة ووسيلة الاتصال، مع الالتزام بالقانون الأساسي والنظام الداخلي.
إرسال طلب انخراطإدخال البيانات والمعلومات الأكاديمية الأساسية.
يفصل المكتب الوطني في طلبات العضوية وفق الإجراءات المعتمدة.
تثبت العضوية بالقيد في سجل المنخرطين ومنح بطاقة أو وسيلة إثبات معتمدة.
تسهر أجهزة الجمعية على تنفيذ أهدافها، وتسيير أنشطتها ومواردها، وفق الاختصاصات والضوابط المحددة في القانون الأساسي.
الهيئة العليا للجمعية؛ تصادق على البرامج والتقارير والميزانية، وتنتخب الهيئات التنفيذية وتقرّ التعديلات الأساسية.
GENERAL ASSEMBLYيتكون من ستة عشر عضواً منتخباً، ويتولى إدارة الجمعية وتنفيذ قرارات الجمعية العامة وتنسيق البرامج الوطنية.
NATIONAL EXECUTIVE OFFICEيتكون كل مكتب ولائي من رئيس وسبعة أعضاء، ويتولى تنسيق الأنشطة المحلية تحت إشراف المكتب الوطني.
WILAYA OFFICESمدة العهدة الانتخابية: خمس سنوات، قابلة للتجديد مرة واحدة، وفق أحكام القانون الأساسي.
تترجم الجمعية أهدافها إلى مبادرات وبرامج علمية وتكوينية ونشر معرفي، بالتعاون مع الفاعلين الأكاديميين والمؤسسات ذات الصلة.
تستقبل اللجنة التحضيرية المقترحات والملاحظات الرامية إلى إثراء مشروع القانون الأساسي عبر الاستمارة الإلكترونية المخصصة أدناه حصراً؛ ولا تُعتمد المقترحات المرسلة عبر البريد الإلكتروني أو واتساب.
ندعو الأساتذة والباحثين والمهتمين إلى تقديم مقترحات دقيقة ومعللة، مع الإشارة إلى رقم المادة المعنية كلما أمكن، واقتراح الصياغة البديلة أو الإضافة المطلوبة.
مساهمتكم تصنع الفارق.
كل مقترح جاد يساعد على بناء إطار مؤسسي واضح، متوازن، وقابل للتطوير.
ساهم في إثراء مشروع القانون الأساسي بمقترح واضح ومعلّل. تستقبل اللجنة التحضيرية جميع المقترحات عبر النموذج الرسمي فقط.
يفتح النموذج الرسمي في صفحة مستقلة عبر Google Forms.
تُستقبل المقترحات عبر هذه الاستمارة فقط. البريد الإلكتروني وواتساب مخصّصان للتواصل العام ولا تُقبل المقترحات عبرهما.
دعوة إلى الأساتذة والباحثين المتخصصين في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا.
في إطار التحضير لتأسيس الجمعية الجزائرية لعلم الاجتماع والأنثروبولوجيا، ندعو الأساتذة والباحثين المهتمين إلى ملء هذه الاستمارة لتسجيل بياناتهم الأولية، والتعبير عن رغبتهم في المشاركة في المؤتمر التأسيسي الذي سيُعقد بمدينة باتنة خلال شهر ديسمبر 2026.
تهدف الاستمارة إلى جمع البيانات اللازمة للتواصل مع المهتمين، والتحضير للمؤتمر التأسيسي، والتحقق الأولي من شروط الانضمام إلى قائمة الأعضاء المؤسسين.
ملاحظة مهمة: ملء الاستمارة لا يعني القبول النهائي بصفة عضو مؤسس، ولا يُغني عن حضور المؤتمر التأسيسي واستكمال الوثائق والتوقيعات والإجراءات القانونية المطلوبة.
يرجى ملء الاستمارة باللغة العربية، باستثناء الخانات التي تطلب إدخال المعلومات بالأحرف اللاتينية. وتُرفض الاستمارات المحررة بلغة غير العربية.
تُفتح الاستمارة الرسمية في صفحة مستقلة عبر Google Forms.